حسن عيسى الحكيم
186
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
عبد العال الكركي الذي أجازه عام 928 ه ، وأثنى عليه كثيرا « 1 » . ويقول السيد حسن الصدر : أنه أبو أسرة جليلة في العلم خرج منهم جماعات من العلماء الأجلة « 2 » . وإليه أشار الشيخ المحقق الكركي بقوله : « ورد ألينا إلى المشهد المقدس الغروي على مشرفه الصلاة والسلام ، وانتظم في سلك المجاورين في تلك البقعة المقدسة برهة من الزمان ، وفي خلال ذلك قرأ على هذا الضعيف الكاتب لهذه الأحرف الرسالة المشهورة بالألفية في فقه الصلاة الواجبة من مصنفات شيخنا الأعظم شيخ الطائفة المحققة في زمانه علامة المتقدمين وعلم المستأخرين ، فاتحة المجتهدين شمس الملة والحق والدين أي عبد اللّه محمد بن مكي قدس اللّه روحه الطاهرة ، وأفاض على تربته المراحم القدسية » . وفي ختام أجازته العلمية يقول : « وكتب هذه الأحرف الفقير إلى اللّه تعالى علي بن عبد العالي بالمشهد المطهر الغروي على مشرفه الصلاة والسلام في تاريخ شهر جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وتسعمائة حامدا مصليا مسلما » « 3 » . وكان الشيخ الكركي قد وصف تلميذه الشيخ أحمد بالولد الصالح التقي النقي الأريحي قدوة الفضلاء في الزمان ، وكانت أجازته إجازة رواية لكتب المحقق الكركي ، ورواية ما يرويه عن أساتذته وشيوخه فيقول : أنه عالم وفقيه فاضل صالح ومحقق مدقق « 4 » . وكان يروي عن الشيخ إسماعيل الرزاني تلميذ الشهيد الأول ، كما في مسائل ابن بطي ، وعن الشيخ أحمد بن البيضاني كما في " رياض العلماء " للأفندي « 5 » ، وقد أشارت المصادر إلى كتابه " الوجيز في تفسير الكتاب
--> ( 1 ) الحر العاملي : أمل الآمل ق 1 / 31 ، القمي : الكنى والألقاب 1 / 187 ، الخوانساري : روضات الجنات 4 / 25 ، الأمين : أعيان الشيعة 9 / 86 ، الخوئي : معجم رجال الحديث 2 / 23 ، محبوبة : ماضي النجف 3 / 302 . ( 2 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 22 . ( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 9 / 187 - 188 . ( 4 ) الخياباني : ريحانة الأدب 5 / 213 . ( 5 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 302 .